يستعرض المتحف الكندي للتاريخ قصة تطور التاريخ الكندي مع التركيز على تاريخ السكان الأصليين والثقافة المحلية، من خلال مجموعة يبلغ عددها ثلاثة ملايين من القطع الأثرية. كما يضم متحفًا مخصصًا للأطفال. تبلغ مساحة المتحف 75000 متر مربع. ويُعد المتحف الأكثر زيارةً في كندا. يقع المتحف على ضفاف نهر أوتاوا في مدينة غاتينو، على بعد 2.5 كيلومتر من مدينة أوتاوا بالقرب من تل البرلمان.
معروضات المتحف الكندي للتاريخ
تشمل معارض المتحف الكندي للتاريخ قاعة الشعوب الأولى، وقاعة التاريخ الكندي، ومتحف الأطفال، ومعرضين عن الشعوب الأصلية، وقاعة وجهًا لوجه للشخصيات الكندية. ومن أبرز معروضات متحف التاريخ الكندي، أعمدة الطوطم، وآثار الشعوب الأصلية، وسترة جيمس وولف، وقميص موريس ريتشارد، وهاتف كونتيمبرا، وثوب الملكة إليزابيث الثانية الملكي.
أنشطة سياحية في متحف التاريخ الكندي
- زُر قاعة التاريخ الكندي، والتي تغطي حوالي 15000 عام من التاريخ الكندي. بدءًا من السكان الأصليين، مرورًا بفترة الاستعمار، وصولًا إلى العصر الحديث.
- زُر قاعة الشعوب الأصلية، والتي تستعرض تاريخ السكان الأصليين وإنجازاتهم وتنوعهم، من خلال مجموعة من القطع الأثرية والمواد الثقافية.
- شاهد مجموعة الطوابع الكندية، والتي يبلغ عددها أكثر من 3000 طابع يلقي الضوء على التاريخ الكندي بشكل مصغر.
- إذا كنت بصحبة أطفالك، زُر متحف الأطفال الكندي، والذي يوفر أنشطة ثقافية وتفاعلية موجهة للصغار، ومساحات لعب.
- زُر مبنى البرلمان الكندي بالقرب، والذي يضم مجموعة من المباني المُشّيدة على طراز النهضة القوطية، وبرج السلام على الطراز المعماري الفيكتوري العريق.

