كهف دحل المسفر هو أحد العجائب الطبيعة في قطر. ويقع غرب العاصمة الدوحة، تحديدًا في منطقة روضة راشد. يبلغ عمق الكهف 40 مترًا، ويُعدّ أعمق وأكبر كهف يمكن الوصول إليه في قطر. انطلق في مغامرة مثيرة إلى إحدى عجائب قطر الطبيعية، واستكشف الكهف العميق، وبلوراته المتوهجة، وجدرانه الكريستالية المتلألئة. واستكشف الكثبان الرملية المغنية بالقرب، واستمع إلى همهمة الصحراء المهيبة. بينما تتعرف على تاريخ وجيولوجيا المنطقة. يُعتقد أن الكهف تشكل منذ 325,000 إلى 500,000 عام خلال العصر البليستوسيني. وتشتهر المنطقة بإصدارها توهجًا فسفوريًا خافتًا يُشّبه ضوء القمر، وينتج هذا التوهج عن رواسب الجبس الموجودة في المنطقة. مما يخلق تأثيرًا غريبًا وساحرًا. كما تشتهر بالظواهر الجيولوجية المعروفة باسم “ورود الصحراء”، حيث تتجمع بلورات الجبس على شكل وردة تقريبًا.
أنشطة سياحية في كهف دحل المسفر
- انزل إلى الكهف بعمق 40 مترًا، واستكشف تكويناته البلورية المتوهجة، وجدرانه الكريستالية المتلألئة.
- لهواة مراقبة الطيور، راقب الطيور مثل الخُزامى الليلي، والسبد، والذعرة، والهدهد الأوراسي، والوروار، وغيرها، حيث تُعدّ المنطقة المحيطة بالكهف مكانًا مثاليًا لمراقبة الطيور.
- التقط الصور في عمق الكهف، بينما يتسرب الضوء إلى العمق، وتتوهج التكوينات البلورية مع انعكاسات الكريستال، مما يُشكل مشاهد سحرية مثالية لالتقاط الصور.
- تمشّ على حافة الوادي، واستمتع بالإطلالات البانورامية على السهول المحيطة، وزُر منطقة زكريت الصخرية القريبة.
- زُر الكثبان الرملية المغنية التي تُشكل مشهدًا طبيعيًا خلابًا بالقرب من مدينة مسيعيد، والتي تشتهر بإصدارها أصواتًا خافتة عند تحرك الرمال. بالإضافة إلى خور العديد (البحر الداخلي)، وهو نقطة التقاء خلابة بين الصحراء المهيبة والبحر مع الكثبان الرملية.
