يُعد مسجد آيا صوفيا أحد أجمل المباني في العالم، وكان في السابق كاتدرائية قسطنطينية شيّدها الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول في عام 532، وكانت مثالًا رائعًا للعمارة البيزنطية. وقد حافظت على لقب أكبر كنيسة في العالم لمدة 1000 عام. بعد سقوط القسطنطينية على يد الدولة العثمانية في عام 1453، تم تحويل الكنيسة إلى مسجد، وتم إزالة الأجراس والمذبح والأيقونات والمعمودية، وتم إضافة أربع مآذن ومنبر ومحراب. وفي عام 1931، تم تحويل المسجد إلى متحف في ظل جمهورية تركيا العلمانية، وفي عام 2020، عاد الموقع مسجدًا مرة أخرى. يقع مسجد آيا صوفيا في مدينة إسطنبول، في الجزء الأوروبي من المدينة. وقد تم إدراجه في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو.
نبذة تاريخية عن مسجد آيا صوفيا
كان موقع آيا صوفيا عبارة عن كنيسة قسطنطينية من عام 532 إلى عام 1453، حيث شيّدها الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول في عام 532 على أساسات معبد وثني. أحرقت الكنيسة في تمرد نيكا في عام 532، قبل أن يتم ترميمها وتطويرها مرة أخرى. بعد الفتح العثماني للقسطنطينية في عام 1453، قام السلطان محمد الثاني (محمد الفاتح) بتحويل الكنيسة إلى مسجد، وتم إزالة الأجراس والمذبح والأيقونات والمعمودية، وتم إضافة أربع مآذن ومنبر ومحراب. وفي عام 1931 قام الرئيس التركي، مصطفى كمال أتاتورك، بتحويل المبنى إلى متحف. وفي عام 2020 اتخذ الرئيس رجب طيب أردوغان القرار المثير للجدل بتحويل المبنى مرة أخرى إلى مسجد.
معالم مسجد آيا صوفيا
- أرضية المسجد: يعود تاريخ أرضية آيا صوفيا الحجرية إلى القرن السادس، وتتكون أرضية المسجد في الغالب من الرخام البروكونيزي الأبيض.
- المعرض العلوي: يُحيط المعرض العلوي بالصحن من ثلاث جهات، ويضم العديد من الفسيفساء.
- قبة المسجد: يتم حمل قبة مسجد آية صوفيا على أربع زوايا عبارة عن مثلثات كروية زخرفية، ويبلغ قطر القبة الكبرى 32.6 مترًا.
- مآذن المسجد: كانت مآذن آيا صوفيا إضافة عثمانية وليست من التصميم البيزنطي الأصلي للكنيسة. ويبلغ عددها أربع مآذن، وقد شُيّدت من الخشب والطوب الأحمر والحجر الجيري والحجر الرملي. ويبلغ ارتفاع المآذن حوالي 60 مترًا.
أنشطة سياحية في مسجد آيا صوفيا
- انضم إلى الجولات المصحوبة بمرشدين أو اشترك في خدمة الدليل الصوتي، للتعرف على تاريخ المبنى وهندسته المعمارية وأقسامه.
- استكشف هندسة المسجد المعمارية البيزنطية، والقبة المركزية الضخمة المدعومة بمثلثات كروية زخرفية، والمآذن الأربع الضخمة التي أُضيفت في العصر العثماني.
- شاهد البوابة الإمبراطورية، وهي بوابة عريقة من خشب البلوط المطلي بالبرونز.
- شاهد الفسيفساء البيزنطية في الرواق العلوي.
- زُر المعرض في الطابق العلوي، والذي يوفر نقطة مراقبة رائعة إلى قاعة الصلاة الرئيسية.
- زُر جامع السلطان أحمد في الجهة المقابلة مباشرة، وهو جامع تاريخي يعود تاريخ بناؤه إلى العصر العثماني.


